اليوم العالمي للكوارث الطبيعية

تحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للكوارث الطبيعية بهدف التوعية العالمية وزيادة الثقافة المجتمعية بمخاطر الكوارث الطبيعية والخسائر الفادحة التي تسببها الكوارث الطبيعية على اقتصاد الدول وعلى ملايين الأشخاص أو على البيئة أو على مستقبل الأجيال القادمة على السواء. وقد أدت التغيرات المناخية التي يشهدها العالم خلال الخمسة عقود الأخيرة وما سببته من تغير في أنماط الطقس من حيث التكرار والمدى، إلى زيادة معدل الكوارث الطبيعية في كل أنحاء العالم وما تُلحِقه من خسائر كبيرة على الاقتصاد والبنية التحتية وعلى المواطنين. وبلغ إجمالي الخسائر الاقتصادية للاقتصاد العالمي بسبب الكوارث الطبيعية في عام 2020 إلى 350 مليار دولار، كما بلغ عدد الوفيات نتيجة للكوارث الطبيعية حوالي 9000 شخص ما بين سيول وزلازل وأعاصير وفيضانات وحرائق غابات وجفاف التربة الزراعية. وتعد منطقة الشرق الأوسط ليست بمنأى عن مخاطر الكوارث الطبيعية، إذ شهدت عدة موجات من السيول والفيضانات والأعاصير، بالإضافة إلى موجات الجفاف وندرة المياه وما يتبعها من نزوح لعشرات الالاف، ولعل أحدث الكوارث الطبيعية ما تعرضت له (سلطنة عمان) من إعصار مداري في أكتوبر2021 سمي “بإعصار شاهين” وتسبب في مصرع 7 أشخاص نتيجة السيول والفيضانات التي دمرت وحدات كاملة من البنية التحتية لدوله عمان. وتعرضت جمهورية مصر العربية في مارس 2020 إلى إعصار مداري باسم “إعصار التنين”، إذ تسبب في مصرع 20مواطن وخسائر اقتصادية كبيرة وتدمير للبنية التحتية في عدة مدن مثل القاهرة والإسكندرية ومدن شمال الدلتا، بالإضافة لمدن قناة السويس ” بورسعيد، الإسماعلية والسويس” وبعض مدن ساحل البحر الأحمر. ووفقًا لتقرير البنك الدولي لمخاطر الكوارث الطبيعية لإقليم الشرق الأوسط، فإن الإقليم تعرض لما لا يقل عن 300 كارثة طبيعية في الفترة ما بين (1981: 2013) أثرت على ما يقارب 40 مليون شخص في المنطقة، كما تسببت بخسائر اقتصادية على دول المنطقة بلغت (11.5مليار دولار)، وكانت كوارث الزلازل والجفاف هي الأكثر انتشارًا في إقليم الشرق الأوسط بنسبة 24% و10% على الترتيب. وعلى الرغم من تأثيرات الكوارث الطبيعية عالميًا، إلا إن تأثيراتها المحلية تختلف من دولة لأخري حسب جغرافية ومناخ كل دولة وحسب قدرتها على تحمل آثار الكوارث الطبيعية، لذلك فثمة حاجة ملحة إلى استباق مخاطر الكوارث الطبيعية والحد من آثارها وتعزيز المشاركة الفعالة بين القطاع العام والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، بهدف تحديد مخاطر الكوارث الطبيعية ووضع الخطط الاستراتيجية المثلي لتطوير البنية التحتية للتوافق مع اثار التغيرات المناخية لمواجهة هذه الكوارث وتقليل آثارها المادية والبشرية والبيئية خاصة و أن مصر من أكثر الدول تأثراً بالتغيرات المناخية وتتمتع في الوقت ذاته ببنية تحتية ضعيفة سريعة التأثر بمعدلات الأمطار البسيطة وأبسط مثال على ذلك غرق مدينة الإسكندرية بموسم الشتاء المتكرر من كل عام ، بالإضافة إلى السعي لتقديم تدابير حمائية شاملة وعدالة وأكثر فعالية في مجال الحماية الاجتماعية مثل الضمان الاجتماعي والاقتصادي للمتضررين من آثار الكوارث الطبيعية.
مبدأ الإنصاف وآلية تطبيق الكربون

بدأت أعمال قمة الأمم المتحدة لتغير المناخ بمدينة جلاكسو الإسكتنلدية، والتي تستمر على مدار أسبوعين، وتناقش الاستجابة الدولية حول المناخ أملًا في الحد من ارتفاع معدل انبعاثات الغازات الدفيئة وبالتالي زيادة احترار الأرض. قمة المناخ هي قمة سنوية تحضرها 197 دولة (الاعضاء بالاتفاقية الإطارية) لمناقشة التغيرات المناخية وإيجاد حلول وسطية بين دول الشمال المتقدمة ودول الجنوب النامي لمحاولة الحد من آثار التغيرات المناخية المدمرة علي شعوب العالم. وبالتوازي مع هذا القمة نصدر هذه الورقة البحثية التي تهدف إلى دراسة مفهوم مبدأ الإنصاف والمسئولية المشتركة والمتباينة وكيفية استجابة المجتمع الدولي لمبادئ المساواة وتوزيع الأعباء والمنافع المرتبطة بالتغيرات المناخية بين دول الشمال المتقدم النمو ودول الجنوب النامي، ودراسة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي حددت آليات والتزامات الدول في مواجهة أسباب التغيرات المناخية عن طريق الحد والتقليل من آثارها بتطبيق منظومات ضرائب الكربون ومشروعات آليات التنمية النظيفة في الدول المتقدمة والنامية على السواء.
التغير المناخي و أثره على الأوضاع الاقتصادية
تختلــف مشــكلة التغيــر المناخــي عــن المشكلات الأخرى التــي واجههــا الجنــس البشــري منــذ ظهــوره على الأرض، حيـث تمثـل تلـك المشـكلة تحديـا في التفكيـر على مسـتويات مختلفـة ومتعـددة، ويعتبـر الإنسـان هـو السـبب الرئيـسي لما صاحـب البيئـة مـن تغيـرات سـواء محليـة أو عالميـة، كمـا أنـه يعتبـر المستقبل الأول والمتضرر الأول من نتائج وأضرار المتغيرات المناخية .
التلوث المائي في مصر| 2021

إلا أن سوء تصريف المخلفات السائلة ألحق الضرر بهذه المسطحات المائية.
بالإضافة إلى خسائر سنوية للاقتصاد المصري.
حيث يعد التلوث المائي أخطر انواع التلوث علي الاطلاق
لأنه يهدد جميع أشكال الحياة.
حق الإنسان في المساحات الخضراء داخل المدينة
تعد المساحات الخضراء والمسطحات المائية هي حجر الارتكاز للقیام بأي مخطط عمراني حدیث كما تعد مرآة عاكسة لثقافة وحضارة المدینة ومتنفس لأهلها دون أن ننسي الإضافة البیئیة والاجتماعیة والجمالیة والنفسیة وحتى الاقتصادیة التى نجنیها من وجود تلك المسطحات داخل مدننا وحولها.
كمية انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في مصر لعام 2017 – 2018

تساهم كافة قطاعات الدولة بنسبة من انبعاثات ثانى اكسيد الكربون فى الجو بنسبة تصل إلى 206.7 مليون طن سنوياً إلا انه يعتبر قطاعى الكهرباء وقطاع الصناعة هما أكبر القطاعات المستخدمة للمحروقات، ويوضح الرسم البيانى التالى كمية الانبعاثات من غاز ثانى أكسيد الكربون من كل قطاع بالمليون طن سنوياً.
الطاقة الشمسية في مصر

تتميز مصر بوقوعها فى المناخ المدارى شبة الجاف حيث تتميز بسطوع الشمس لفترة تتراوح ما بين 9: 11 ساعة يوميا أى ما بين 2900 : 3200 ساعه سنوياً حيث يعتبر من أعلى معدلات الإشعاع الشمسي على مستوى العالم، مما يجعل إمكانات الطاقة الشمسية فى مصر كبيرة جدا، ويجعل مصر من أنسب المناطق للإستغلال الطاقة الشمسية سواء للاستخدامات المنزلية او الصناعية او الزراعية وغيرها.
حالات الغياب عن العمل الناتجة عن التلوث في بعض الدول العربية

يقدر عدد حالات الغياب عن العمل الناتجة عن الأمراض إلى ما يقارب 14 مليون حالة غياب سنوياً فى مصر فى عام 2018 مما يعتبر خسارة اقتصادية هائلة على الدولة فى كافة القطاعات مما تسببه من تأخير فى العمل، وتنخفض نسبه حالات الغياب فى دولة العراق لتصل إلى 4 مليون حالة سنوياً بينما فى دولة الأردن تنخفض تلك النسبة لتصل إلى 814 ألف حالة غياب سنوياً.
العدالة البيئية حق

حملة تنفس الحياة هي حملة مشتركة بين منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وتحالف المناخ والهواء النقي حيث تجمع الحملة بين خبرة الصحة العامة وتغير المناخ وطرح حلول لمشكلة تلوث الهواء العالمية وتوجيهات بشأن كيفية تنفيذها دعماً لأهداف التنمية العالمية.
ندوة مقدمة في التغير المناخي| تسجيل

سيقوم بالندوة الاستاذة منة صلاح
تعمل منة كمسئول اتصال بمركز معلومات تغير المناخ والطاقة المتجددة CCICRE منذ 5 سنوات، بالإضافة إلى عملها كخبير بيئي وميسر لدى Greenish، وتطوعها في مشروع climate Educate بإفريقيا. تخرجت منة من كلية الإعلام – جامعة القاهرة، وتعمل على رسالتها البحثية والتي تركز من خلالها على قضية العدالة المناخية.