نسبة انتشار الفقر بين سكان أقسام الإسكندرية – 2014

تحدد الطبقة الاجتماعية التي ينتمي لها الأفراد كثافة تعرضهم للملوثات كما تحدد الاختيارات المتاحة أمامهم لتجنب التلوث وكذلك قدرتهم على التفاوض مع الجهات الرسمية ومالكي الصناعات الملوثة. تُوضّح الخريطة بالأسفل أن أكثر من نصف سكان ميناء البصل فقراء، ويكاد يصبح نصف سكان مركز برج العرب فقراء، بينما يعيش ثلث سكان أقسام كرموز واللبان والجمركوالدخيلة في فقر. ويمكن ملاحظة ارتفاع معدلات الفقر بغرب إسكندرية؛ حيث تتركز المناطق الصناعية والصناعات الكبرى من أسمنت وحديد وصلب وبتروكيماويات وأدوية. مما يجعلنا نتساءل عن جدوى التصنيع والتحديث إذا لم يحقق الرفاه العام ويوفر فرص عمل لائقة للسكان المحليين تنتشلهم من براثن الفقر والحاجة.1
العنف البيئي.. طريق النهاية؟

“العنف البيئي.. طريق النهاية؟” حلقة نقاشية نظمها الإنسان والمدينة، واستضفنا الباحث البيئي كريم محروس، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 5 ديسمبر 2023 الساعة السابعة مساء. يتناول النقاش مفاهيم العنف البيئي، والتغيرات المناخية والبيئة، وكيف تتفاعل البيئة مع ممارستنا اليومية العنيفة ضدها (مثل الاستخدام المفرط للبلاستيك والسيارات والمكيفات وغيرها)؛ حيث تفاقم الظواهر المناخية المتطرفة مثل الأجواء الاستوائية في يونيو والحرارة المرتفعة غير المسبوقة في سبتمبر (تقرير فجوة الانبعثات عام 2023 – الأمم المتحدة للبيئة) مما أدى إلى تفاقم ظاهرة اللجوء البيئي والمناخي. ومع بداية مؤتمر الأطراف للمناخ COP 28 المنعقد في دولة الإمارات المتحدة والذي يأمل في التوصل إلى قرارات قاطعة لتطبيق سياسات التكيف والتخفيف، بات من الضروري معرفة ما دورنا الفعلي، وما هي السيناريوهات المستقبلية المتوقعة في ظل هذه الظواهر وبالأخص ظاهرة اللجوء البيئي والمناخي.
استخدامات كورنيش الإسكندرية 2024

تعرض هذه الخريطة التفاعلية أنواع ومساحات وطول الاستخدامات المختلفة الواقعة على كورنيش الإسكندرية، بداية من قصر المنتزه شرقاً حتى قلعة قايتباي غرباً، وفقاً لما تم رصده في مارس 2024، وبناءً عليه تم تحديد 9 أنواع للاستخدامات: فنادق، مقاهي، نوادي، شواطئ، مرافئ، مباني تعليمية، أماكن انتظار السيارات، مناطق عمل لصالح مشروع توسعة طريق الكورنيش، أخرى. وتوضح الخريطة أيضاً تأثر رؤية البحر بتلك المنشآت ومدى حجبهم للرؤية.
كورنيش الإسكندرية والحق في الرؤية

“كانت الشواطئ مفتوحة لا تكلفك إلا الذهاب”. يكتب الروائي إبراهيم عبد المجيد عن إسكندر ية غير التي نعرفها الآن، عندما كانت شواطئها الرملية المتسعة أكثر ترحاباً بالجميع ورؤ ية البحر والارتباط به أمرًا عادياً. تسعى هذه الورقة أن تقدم صورة محدثة وشاملة لبعض التعديات وأنواعها على كورنيش الإسكندر ية التي تستمر في حجب الرؤ ية عن سكان المدينة وزوارها، من خلال عرض خر يطة زمنية لتاريخ إنشاء طر يق الكورنيش وتطوراته وتأثره بالإدارات المختلفة حتى يمكننا أن نتعرف على نمط التعديات وأنواعها ومسبباتها، بالإضافة إلى توضيح شبكة العلاقات بين متخذي القرارات والجهات المسؤولة، والأسس والمعايير والقوانين المحلية الملزمة للحفاظ على حق المواطن في مدينته دونأي تمييز. صورة الغلاف: تصوير أحمد ناجي دراز
أمطار أسوان في أغسطس! كيف ولماذا؟

مع حلول الأول من أغسطس وبداية العام المائي الجديد للاحتفال بفيضان النيل، هطلت على جنوب مصر خلال النصف الأول من شهر أغسطس المنصرم أمطار رعدية شديدة وصلت إلى حد السيول على مناطق حلايب وشلاتين ورأس بناس ومرسى علم وأسوان وأبو سمبل والأقصر والوادي الجديد نتيجة تقدم الفاصل المداري إلى وسط وشمال السودان وجنوب مصر في ظاهرة يعدها الباحثون أحد آثار التغيرات المناخية.[1] قُدِّرت كمية الأمطار الساقطة خلال تلك الفترة بـ 2.5 مليار م3 من المياه العذبة، وكأنها عطية منحتها تفنوت (إلهة الرطوبة والندي) بالتحالف مع حابي (إله النيل والفيضان) لشعب مصر في ظل أزمة مائية يعاني منها منذ سنوات، ويصاحبها شعور بالترقب والخوف من تأثر حصة مصر من مياه النيل بعد بناء سد النهضة الأثيوبي. في السنوات الأخيرة، أدى ارتحال الفاصل المداري من الجنوب إلى الشمال صيفًا إلى حدوث تحولات مناخية على جنوب مصر وأجزاء متفرقة من البلاد، أثرت بشكل كبير على نمط هطول الأمطار، وجعلت من المنطقة ميدانًا خصبًا لنشاط العواصف الرعدية، حتى في أكثر الشهور المعتادة حرارةً وجفافًا، مما أدى إلى تشكل سيول جارفة تسببت في خسائر للبنية التحتية والممتلكات الخاصة للسكان. وفى الوقت الذي عجت منصات التواصل الاجتماعي بصور ومقاطع مُصوَّرة للسيول وهي تجتاح مناطق ضخمة من الصحراء المصرية (العوينات وواحات الوادي الجديد) وتُكوِّن بحيرات مطيرة، وتجتاح الشوارع والطرقات، وتسبب انهيارًا في أسقف وجدران المباني البسيطة في قري غرب وشرق أسوان ومركز باريس بمحافظة الوادي الجديد؛ أحجمت وسائل الإعلام المحلية الحكومية والخاصة عن متابعة السيول ورصد أثارها على المواطنين. وتصدر المشهد منظمات المجتمع المدني ومبادرات أهلية بإقامة غرفة عمليات لحصر الأضرار ولإغاثة وتقديم المساعدات لإصلاح المنازل المتضررة.[2] واكتفي المسؤولون التنفيذيون بمحافظتي أسوان والوادي الجديد بمحاولة إعادة فتح الطرق المتضررة مرة أخرى بعد انتهاء السيل لتأمين عبور السيارات والمركبات، والتصريح بحصر التلفيات والخسائر، وتحديد المنازل المتضررة، وكذا الزراعات والشون ووحدات التخزين، وإصلاح التلفيات وتخصيص مقار بديلة للأهالي، لحين رفع كفاءة المنازل المتضررة والانتهاء من أعمال الإصلاحات دون اتخاذ إجراءات حقيقية على أرض الواقع للتخفيف عن المتضررين.[3] البنية التحتية والأمطار مع بداية العام المائي الجديد (2024/2025) أصدرت وزارة الموارد المائية والري بيانًا صحفيًا عن مشروعات البنية التحتية التي نفذتها خلال العام المائي السابق 2023/2024 تحت مظلة “الجيل الثاني لمنظومة الري المصرية 2.0” بهدف تلبية الاحتياجات المائية لكافة القطاعات وتحقيق أقصى استفادة من كل قطرة مياه ودعم مسيرة الدولة المصرية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في شتى المجالات.[4] وأعلنت بأنها تعمل على تطهير 117 مخر سيل في أنحاء الجمهورية قبل موسم السيول والأمطار للحماية من أخطار السيول والأمطار الغزيرة، فضلاً عن إقامة عدد من منشآت الحماية من أخطار السيول، لتوفير الحماية اللازمة للمواطنين والمنشآت وحصد مياه الأمطار لإفادة المجتمعات البدوية واستخدامها في الشرب والرعي، وذلك عن طريق إقامة عدد من البحيرات الصناعية والسدود والحواجز والمجاري المائية الصناعية بمرسى علم، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، ومرسى مطروح، والجيزة، والقاهرة، وأسيوط، وقنا، والأقصر، والمنيا، وبني سويف. قدرت هذه المشروعات المُنفذة والجاري تنفذها بـ١٦٣١ عمل صناعي للحماية من أخطار السيول بسعة تخزينية ٣٩١ مليون م3.[5] لم يوضح بيان وزارة الري كيفية استخدام المجتمعات البدوية لهذه المياه المجمعة للاستهلاك الآدمي، وهل يتم تنقيتها قبل استخدام المواطنين لها. إلا أنه بعد نفاد الأمطار، أعلنت الوزارة عن حجزها لـ6 مليون و100 ألف م3 من المياه فقط بمدينتي شلاتين ومرسي علم. وتسربت غالبية الأمطار المقدرة بـ2 مليار م3 من المياه العذبة إلى رمال الصحراء، وعلَق أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، عباس شراقي للعربية.نت على هذا: “الأراضي الزراعية في توشكي، وحلايب وشلاتين، وأبو سمبل نالت جزءاً من الأمطار، في حين وزعت بقية كميات المياه على السطح المتعطش للمياه منذ مئات السنين، لأن معظم الأراضي شبه مسطحة، ما أدى إلى تكون برك مائية في بعض الأماكن، سرعان ما تختفي نتيجة التبخر الشديد والتسرب تحت سطح الأرض بسبب الطبيعة الرملية[6]“. لتتحول تلك المياه لجوفية يستفيد منها المستثمرين والشركات الزراعية الأجنبية بتوشكي والعوينات، وتصدر منتجاتها الزراعية للخارج، وتؤثر سلبًا على أمننا الغذائي والمائي. في حين تستقر مياه الأمطار التي هطلت على القري والمدن بأنظمة الصرف الصحي لافتقار وسط مصر وجنوبها إلى نظام لصرف الأمطار[7]، أسوةً بمشروعات حصاد مياه الأمطار الجاري تدشينها في محافظتي الإسكندرية[8] ومطروح[9]. وفى مارس 2024 أوصت لجنة الزراعة والري بمجلس النواب بضرورة التعامل مع التغيرات المناخية وإنشاء شبكة موحدة لمواجهة وتدارك مشكلات الأمطار والسيول.[10] بعد أن تقدم البرلماني إبراهيم محمد الديب، عضو المجلس، بطلب إحاطة بشأن خطة الحكومة للتعامل مع مياه الأمطار وعدم الاستفادة القصوى من مياه الأمطار. وتساءل عضو مجلس النواب هل سيكون لدينا شبكة موحدة لتجميع مياه الأمطار؟ المتابع لبيانات ومشروعات وتصريحات المسؤولين بوزارة الري والموارد المائية في شأن الأمطار والسيول سيجد أن تصريحات المسؤولين تصف هذه المشروعات بإجراءات حمائية من أخطار الأمطار والسيول، لمنعها التأثير سلبًا على الطرق والأنفاق والكباري والمدن والقري، دون أن تتضمن بيانات وزارة الري أو تصريحات مسؤوليها كيفية تحقيق الاستفادة من هذه المياه سواء في الزراعة أو تحليتها كمياه للشرب أو حتى تخزينها لحين الحاجة. ولعل هذا يوجهنا إلى فلسفلة الوزارة في التعامل مع مياه الأمطار أو نظرتها لها على أنها شر لابد من الوقاية منه. على العكس من المورث الشعبي المصري في نظرته للأمطار بإنها خير ويتجلى ذلك في عدد من الأغاني الشعبية، مثل[11]: يا رب المطرة تمطر والطيارة تطير … فيها ثلاث عصافير واحدة تصلي وواحدة تصوم وواحدة تدعى للرسولمطري يا مطره على الأعتاب … خشي علينا ببركة الأحبابيا مطره رخي رخي وإيالكِ تُبوخي بردك … على ريش كتاكيتنا وابعدي لسعتك عناوروحي يلا للدابة … دي تخينه وتستحمل عننا شح المياه والأمطار تشير التقديرات الأولية بحسب تصريح عباس شراقي لـ”العربية. نت[12]” بأن كمية الأمطار التي هطلت في الفترة من 1 إلى 10 أغسطس 2024 داخل مصر فقط قدرت بحوالي 2.5 مليار م3، وصل منها إلى بحيرة ناصر نحو 200 مليون م3 (8% فقط) كأمطار مباشرة، ومن مخرات السيول أهمها وادي العلاقي الواقع بجنوب أسوان (الشاطئ الشرقي لبحيرة ناصر)، وهي تعادل تقريبًا كمية المياه التي تصرف من السد العالي يوميًا خلال الصيف في فترة أقصى الاحتياجات”. وبحسب وزارة الموارد والري عبر موقعها الإليكتروني[13] فأنها قد قامت حجز ٦ مليون م٣ من المياه في بحيرة (ب ١) بوادي حوضين بمدينة شلاتين، وحجز ١٠٠ ألف م٣ بالبحيرة (ب ١٢) بوادي أم خريقة بمدينة مرسي علم. وبحسب منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة، تساقط على مصر أمطار في عام 2020 فقط بلغت 55.5 مليار م3،[14] تساوي حصة مصر مياه النهر النيل. وقدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في عام 2014 بأن المتوسط الإجمالي لمعدل الأمطار السنوي على مصر بـ 8 مليار م3.[15]
المختبر الحضري- Urban lab

شارك الإنسان والمدينة في تنظيم المختبر الحضري في نسخته الخامسة، وذلك بالتعاون مع مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية ومكتبة الإسكندرية عن المختبر الحضري في نسخته الخامسة 2023 ﻳﻌﺪ اﻟﻤﺨﺘﺒﺮ اﻟﺤﻀﺮي في نسخته الخامسة 2023 (The Urban Lab Camp – 2023) الذي ينظمه مكتب مؤسسة ﻓﺮﻳﺪرﻳﺶ إﻳﺒﺮت ﻓﻲ ﻣﺼﺮ، ﻣﻨﺼﺔ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﺤﻀﺮﻳﺔ وإﻳﺠﺎد اﻟﺤﻠﻮل وﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮر. ﺗﻌﻘﺪ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺨﺘﺒﺮ ﺑﺎﻟﺸﺮاﻛﺔ ﻣﻊ ﻣﻜﺘﺒﺔ اﻹﺳﻜﻨﺪرﻳﺔ، وﻣﻮﺿﻮﻋﻬﺎ ﺑﻨﺎء اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ يجتمع المهنيون الشباب والقادة المجتمعيون، واﻟﺒﺎﺣﺜﻮن المهتمون ﺑﺎﻟﻌﻤﺮان واﻟﻤﻨﺎخ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻤﺠﺎﻻت اﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻌﻤﺮان ودراﺳﺎت اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ واﻟﺒﻴﺌﺔ واﻹﻋﻼم واﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪار ﺳﺘﺔ أﻳﺎم ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻗﺘﺮاح ﺣﻠﻮل ﻟﻠﻤﺸﻜﻼت اﻟﺤﻀﺮﻳﺔ واﻟﻌﻤﻞ اﻟﻤﻨﺎﺧﻲ. ﻳﻬﺪف اﻟﻤﺨﺘﺒﺮ إﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﻌﺎون وﺗﻮﻟﻴﺪ أﻓﻜﺎر ﻣﺒﺘﻜﺮة ﻧﺤﻮ ﻣﺪن أﻛﺜﺮ اﺳﺘﺪاﻣﺔ وﺷﻤﻮﻟﻴﺔ وأﻣﺎﻧًﺎ وﻣﺘﻌﺔ وﻣﻼءﻣﺔ ﻟﻠﻌﻴﺶ.
ترعة المحمودية: آثار الإهمال وتبعات التطوير

تطرح هذه الورقة أهمية ترعة المحمودية التاريخية في إيجاز، ثم تنتقل لمناقشة تدهور حالة الترعة حتى تنفيذ مشروع محور قنال المحمودية الجديد (محور الأمل)
ورقة حقائق| تلوث المياه الساحلية بالإسكندرية

كان الوضع البيئي للإسكندر ية في عام 2008 الذي شهد وضع خطة العمل البيئي للمحافظة 2008 كان الوضع البيئي للإسكندر ية في عام متدهورًا؛ بين مصانع تصرف سوائل غير معالجة على البيئة البحر ية، ومستويات عالية من التلوث في بحيرة مريوط وفي سواحل البحر المتوسط، وتهديدات للمياه الجوفية.
ندوة: التنمية الحضرية، لمن؟

تتناول ندوة: التنمية الحضرية، لمن؟ مع الباحثين: أمينة خليل وأحمد زعزع الإسكان الرسمي وغير الرسمي في مصر. وتطرح أسئلة حول: من يبني السكن ولمن؟ وما هي أزمات الإسكان في مصر؟ وما شكل الممارسات غير الرسمية والإنتاج الاجتماعي للسكن؟ وتقييم للسياسات في ملف العشوائيات مقابل النماذج البديلة التي طُرحت أو نُفذت في إطار تشاركي مع السكان المحليين والجمعيات المهتمة بالعمران. أمنية خليل محاضرة في City College of New York. تختص أبحاثها وكتابتها حول المدينة والعنف والاقتصاد السياسي في المدينة مع تقاطعات حول أنثروبولوجيا الثورة. أحمد زعزع: هو معماري و مصمم و باحث عمراني، مهتم بالممارسات اللارسمية في المدينة و الإسكان، شارك زعزع في تأسيس شركة ١٠ طوبة للدراسات و التطبيقات العمرانية سنة 2014. تصوير: أحمد ناجي دراز
مصطلحات نسوية

يجري النقاش حول الحركة النسوية مجتمعيًا وعلى وسائل التواصل الاجتماعي في مصر، ويكون الحديث محتقنًا عند الاشتباك مجتمعيًا في قضايا مثل الحجاب والعنف الجنسي وحوادث قتل النساء في الشوارع. دائمًا ما يثار التساؤل حول النسوية، وما هي أهدافها، وهل تستهدف مهاجمة الرجال وتغيير الكفة لصالح النساء فقط، أم تسعى لإنصاف النساء في مصر. لذلك، أفردنا في هذا المقال مجموعة من المصطلحات الخاصة بالنسوية. ونستعرض تاريخ الحركة النسوية مصريًا وعالميًا من خلال تسليط الضوء على مطالباتها في كل موجة للحركة النسوية، لخلق سبيل لفهم ما الذي تريده النسويات الآن، ولماذا تتبنى الحركة النسوية الخطاب الحالي. 1. النسوية تُعرَّف النسوية بأنها مجموعة من الحركات الاجتماعية التي تقاوم التمييز والعنف القائم على أساس النوع الاجتماعي (الجندر) وتسعى لرفع الظلم عن النساء، انطلاقًا من وقوع النساء تحت اضطهاد تاريخي. وبالتالي، تسعى الحركة النسوية لتحقيق العدالة الاجتماعية لهن. تعد الحركة النسوية حركة سياسية من حيث اعترافها بعدم وجود توازن في علاقات القوى بين النساء والرجال ووجود بنى سلطوية على أساس النوع، وتقاطعاتها مع أشكال مختلفة من التمييز والقهر. تتمحور الحركة النسوية حول النساء وتناضل من أجل تقويتهن وتحسين أوضاعهن المعيشية. حيث تناضل النسويات تاريخيًا من أجل أن تحصل المرأة على حقوقها في ظل مجتمع ونظام يعرضها للعنف والتمييز في كافة المجالات. وتتقاطع هويات النساء مع ظروف تجعلهن أكثر هشاشة، كالطبقة الاجتماعية، والدين، والعمل، والنطاق الجغرافي. تعتمد النسوية في حراكها الاجتماعي على مفاهيم رئيسية لفهم الاضطهاد والتمييز الذي تتعرض له النساء بسبب النوع الاجتماعي والسلطة الأبوية والتقاطعية.[1] [1] هالة كمال، لمحات من مطالب الحركة النسوية عبر تاريخها، مؤسسة المرأة والذاكرة، 2016. متاح على: https://bit.ly/3W3M9dQ وانظر أيضًا: رعد عبد الجليل مصطفى الخليل، وحسام الدين علي مجيد، في النظرية السياسية النسوية: البنى الفكرية والاتجاهات المعاصرة، عالم المعرفة، أبريل 2022.