تطور أعداد المستشفيات في القطاع الحكومي والخاص

توضح المؤشرات تطور عدد المستشفيات في القطاعين العام والخاص. فقد بلغ إجمالي عدد المستشفيات في هذين القطاعين 1848 مستشفى عام 2018، موزعة على 27 محافظة ومقسمة إلى 691 مستشفى تتبع القطاع العام و 1157 مستشفى تتبع القطاع الخاص. وقد تقلصت مستشفيات القطاع العام منذ عام 2009 من 1148 مستشفى إلى 691 مستشفى فقط عام 2018. نتيجة عدم وجود صيانة للمرافق العامة بالقطاع الطبي الحكومي وعدم توفير بدائل حديثة الأجهزة والمنشآت التى يتم استهلاكها وتقلص ميزانية القطاع الصحي فى مصر وفي المقابل، زادت أعداد المستشفيات الخاصة من 941 مستشفى عام 2009 ووصلت إلى 1157 عام 2018. مما يطرح تساؤلات كثيرة حول إتاحة الخدمات الصحية لكافة المواطنين بغض النظر عن مستواهم الاقتصادي.

إحصائيات لأعداد العاملين في القطاع الطبي في مصر و الدول العربية

يقدم العاملين بالمهن الطبية في وزارة الصحة خدمات الرعاية الصحية للفئات الهشة والمهمشة في المجتمع المصري والتي لا تستطيع تحمل النفقات المرتفعة في مستشفيات الخاصة؛ ومن ثمَّ يجب أن توفر لهم الدولة برامج الحماية الصحية لسد احتياجات المواطنين، ولا سيما أن خدمات الرعاية الصحية الحكومية ليست رفاهية بالنسبة للفئات المهمشة حيث لا يلجئون إلي الأطباء إلا فى حال تدهور حالتهم البدنية بما لا يسمح لهم كسب قوت يومهم.

تؤثر البيئة على صحة الإنسان بشتى الطرق ((انفوجرافيك))

تؤثر البيئة على صحة الإنسان بشتى الطرق، فبعد دراسة العلاقة بين صحة الإنسان والبيئة، ووفقًا لما قالته منظمة الصحة العالمية، يموت أكثر من ثلاثة ملايين طفل لم يتجاوز سن الخامسة لأسباب متعلقة بالبيئة، وثبت أن المخاطر البيئية تؤثر على صحة الإنسان، إما عن طريق تعريض الناس لعوامل ضارة،

تلوث بحيرة مريوط

تقدر مساحة بحيرة مريوط بحوالي 90 كم مربع وعمقها حوالي 1.6 متر، وليس لها مصب طبيعي للبحر المتوسط. مصدر مياه البحيرة يأتي من مصب القلعة على الجانب الشرقي، وهو مصب يحمل النفايات الصناعية والمنزلية والجريان السطحي الزراعي للجنوب، حيث يصرف بعد ذلك عن طريق مصب “الأمم” إلي حوض الماكس الفرعي، ويكون فيه الصرف الخام الذي يُضخ مباشرةً للبحر عن طريق محطة ضخ الماكس.

الضغط البشري في الإسكندرية يعتبر سبب رئيسي فى مشاكل بيئية عديدة

الضغط البشري في الإسكندرية يعتبر سبب رئيسي فى مشاكل بيئية عديدة، ويؤثر على النظم الإيكولوجية الساحلية والبحرية. وأصبحت مشكلة تلوث مياه البحر بمياه الصرف الصحي فى شواطيء الإسكندرية مصدر قلق وطني، لأنها تؤثر علي صحة الإنسان وتغيير خصائص المياه. أجريت دراسات عديدة حول تلوث المياه والرواسب في منطقة الإسكندرية الساحلية وبحيرة مريوط، ووجدوا أن نسبة كبيرة من مياه الصرف الصحي غير المعالجة يتم تصريفها فى مياه البحر من خلال شبكة الصرف الصحي المحلية. سبب هذه الملوثات هو الأنشطة الصناعية والمحلية والبشرية والزراعية، ويتم تصريفها مباشرة لمياه البحر عن طريق 19 مصب علي طول الساحل. أكبر مصب هو الواقع في الجزء الغربي عند قلعة قايتباي، ولازال يتم استخدامه كمصب مياه صرف صحي، بينما الـ18 الباقيين مهمتهم التخلص من المياه الزائدة بسبب المطر الغزير. لكن مع الأسف نتيجة لزيادة عدد السكان والتنمية الصناعية، يتم استخدام عدد منهم في المناطق الثانوية للتخلص من مياه الصرف الصحي الخام في موسم غير موسم الشتاء. وحاليًا يتم إغلاقها تحت الضغط الحكومي. وتم إثبات ان أكثر نسبة تلوث موجودة عند قلعة قايتباي وعلى طول المنطقة الشرقية في خليج أبو قير، ومحطة طابيا للضخ هي مصدر التلوث الرئيسي في المنطقة، حيث تضخ رواسب ملوثة صناعية وزراعية أصلها كفر الدوار بالإضافة للمصانع الموجودة في الطابية

شواطئ الأسكندرية في مرمى التآكل

تآكل الشواطئ من عوامل التعرية الطبيعية التي تحدث في كل مكان ، الرمال الموجودة في الشواطيء عبارة عن رمل حيوي يتكون من الرواسب الرطبة المستمدة من تلال كربونات بليستوسين الموجودة على طول ساحل إسكندرية الغربي والحجر الجيري الصخري المحلي النتوءات بالإضافة لأجزاء القواقع الدقيقة جدا.

اشترك في قائمتنا الأخبارية