نِسَب الحيازة السكنية في أحياء الإسكندرية

ما مصير مئات الآلاف من السكان وأصحاب الأعمال في وحدات الإيجار القديم؟! يُعد الحق في السكن من الحقوق الأساسية للإنسان، ويعني أن يتمتع كل شخص بمكان آمن ولائق يوفر له الحماية والخصوصية والخدمات الأساسية، وبسعر يمكن تحمله، مع ضمان الأمان القانوني من الإخلاء التعسفي. إلا أنه في ظل تطبيق القانون الجديد للإيجار القديم، قد يؤدي إلى ارتفاع في قيمة الإيجارات بشكل يصعب على الغالبية تحمله في ظل الاوضاع الاقتصادية الحالية. هذا الوضع يهدد 213,147 أسرة من المستأجرين[1] في محافظة الإسكندرية وحدها- بنسبة 13% من إجمالي السكان فيها- بخطر التعرض للإخلاء أو فقدان لمصدر الرزق، خاصة في الأحياء القديمة للمدينة؛ حيث تتركز أكبر نسب للإيجارات القديمة في أحياء وسط والجمرك وغرب، والذين يمثلون حوالي 18% من سكان الإسكندرية. بينما تتراجع حيازة الإيجارات القديمة في أحياء شرق المحافظة، مع شبه انعدامها في الأحياء الطرفية الغربية مثل مركز ومدينة برج العرب. تنقسم أنواع الحيازة للوحدات والمباني العادية في مصر إلى: إيجار قديم، وإيجار حديث، وتمليك، وأخرى (تشمل الإيجار المفروش، والهبة، والميزة العينية، وغيرها). تشير بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن عدد وحدات المباني العادية للسكن بنظام الإيجار القديم في الإسكندرية حتى عام 2017 بلغت421,949 وحدة، والمباني العادية للعمل نحو 11812 وحدة[2]. في هذا الرسم البياني نستعرض نسب الحيازة السكنية في أحياء الإسكندرية، وعدد وحدات المباني العادية للسكن والعادية للعمل وفقًا لنوع الحيازة: “إيجار قديم”. [1] “الإيجار القديم في سبع إحصاءات”، مرصد العمران، نوفمبر 2024. [2] النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت لعام 2017، الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
أضواء على الأثر النفسي لتغير المناخ على العاملات في الإسكندرية

نستكشف في هذه الورقة تأثير التغير المناخي على الصحة النفسية للنساء، مع التركيز على العاملات في الإسكندرية. تبرز الورقة الأبعاد النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تتقاطع مع الظواهر المناخية، وتقدم قراءة نقدية لواقع هش تتداخل فيه البيئة والنوع الاجتماعي والعدالة الإجتماعية.
ترعة المحمودية: آثار الإهمال وتبعات التطوير

تطرح هذه الورقة أهمية ترعة المحمودية التاريخية في إيجاز، ثم تنتقل لمناقشة تدهور حالة الترعة حتى تنفيذ مشروع محور قنال المحمودية الجديد (محور الأمل)
كورنيش الإسكندرية، إلى أين؟

يرصد مركز الإنسان والمدينة للدراسات الإنسانية والاجتماعية التعديات التي طالت كورنيش الإسكندرية منذ 2002 وحتى الآن. لمشاهدة فيديو التعديات على شواطئ الإسكندرية 2019، من هنا
تأثير التغيرات المناخية على المناطق الأثرية في الإسكندرية وطرق التصدي لها

الأستاذة هبة رفعت؛ باحثة ماجستير علوم سياسية تخصص علاقات دولية بجامعة الإسكندرية، ومهتمة بقضايا البيئة والتغيرات المناخية. تقدم عرضًا بعنوان “تأثير التغيرات المناخية على المناطق الأثرية في الإسكندرية وطرق التصدي لها”؛ حيث تتناول أهم المخاطر التي تتعرض لها المواقع الأثرية بمدينة الإسكندرية، على سبيل المثال قلعة قايتباي، والإجراءات المُتخذة من قِبل الدولة للحفاظ عليها، مع عرض المزيد من الحلول وطرق التصدي لآثار التغيرات المناخية.
نتاج ورشة “حتي أري البحر”

ورشة بالتعاون مع أكيومن ستوديو للتخطيط العمراني تجمع مجموعة من الخبراء والمهتمين بتطوير الواجهة البحرية بالإسكندرية وتستهدف المعماريين والفنانين والباحثين وكل من هو مهتم بتطور الإسكندرية العمراني، بهدف إيجاد أفكار لإنشاء واجهة أكثر استدامة واتصالًا بالمدينة ومستخدميها باعتبارها من أهم الأماكن العامة بالإسكندرية. أهداف الورشة: 1. رفع مستوى الوعي بشأن سهولة الوصول إلى الواجهة البحرية. 2. إيجاد أفكار جديدة للواجهة البحرية. 3. دمج الشباب والمواطن السكندري بشكل عام في إيجاد حلول بديلة لتصميم الواجهة البحرية. 4. بناء شراكة وعلاقات تعاون متينة بين الجهات الفاعلة المعنية. بامكانك الاطلاع على ملف مخرجات الورشة من هنا