عرض حكي "حكايات البحر"
"لأن دايما بحس إن البحر حتة مني، وكل حتة بتروح منه، أكن جزء مني بينقص. التعديات اللي بتحصل عليه بتحسسني بالقهر والعجز... قلت يكون القول حيفرق... وحتة لو مفرقش، ع الأقل أبقي قلت"

“شرح هواها.. وشعورها.. شبك وليل طارح
ع البحر.. والبحر فى ننى العيون بارح
دى اسكندرية عروسة بحرها مالح”
-الشاعر سيد حجاب
يوماً بعد يوم يتم تقليص حق كل مواطن في الاستمتاع بشواطيء الاسكندرية، أو مجرد “التمشية على الرملة” بكل حرية بعيداص عن “تُجار البحر”، التي كانت منذ زمن عادة سكندرية أصيلة، والتي بالتتابع أصبحت أمنية بعيدة المنال للمواطن العادي.
منار رمضان من في عرض حكي "حكايات البحر" وهو نتاج ورشة الحكي التي أُقيمت بالتعاون بين مركز الإنسان والمدينة للدراسات الإنسانية والاجتماعية وفرقة باب الحكايات خلال شهري إبريل ومايو، وذلك في إطار حملة #إسكندرية_لا_ترى_البحر
