خطر ارتفاع منسوب مياه البحار يهدد مدينة الإسكندرية بشكل كبير
خطر ارتفاع منسوب مياه البحار يهدد مدينة الإسكندرية بشكل كبير
تم إنشاء مشروع باسم “الإدارة المُتوقِعة للفيضانات بالإسكندرية” بهدف البحث وإيجاد حلول لمشكلة الفيضانات. وبرغم كونها خطوة إيجابية، فهي تواجه مشاكل وتحديات عديدة، أهمها احتياج لتطوير أساس المدينة. تضع الحكومة حواجز وخرسانات على طول شط المدينة كمحاولة لتقليل الضرر قدر الإمكان. اختفت الرمال في أغلب الشواطيء وابتلعها الموج، ومتوقع اختفاء شاطئي جليم والشاطبي إذا زاد مستوى المياه بنسبة 0,5 متر، واذا زاد بنسبة متر واحد فقط سيتم نقل المدينة بالكامل. أغلب البنايات التي تطل على البحر مباشرة آيلة للسقوط بسبب المياه المالحة التي تتغلغل فى الطوب، ومن المتوقع أن تختفي أحياء كاملة من المدينة. وقد ناقش الدكتور أيمن الجمال، نائب رئيس معهد بحوث الشواطيء بالإسكندرية، خطة إنقاذ المدينة وهي تحديد المناطق الأكثر عرضة للتأثر بتغيير المناخ وأخذ الإجراءات اللازمة لحمايتها، مثل وضع قوالب خرسانية أكثر فى الأماكن المنخفضة او الهشة، وفحص المباني المطِّلة علي البحر دوريًا للتأكد من سلامتها.
[video width="398" height="224" mp4="/media/2021/02/الإنسان-والمدينة-للأبحاث-الإنسانية-والاجتماعية-Posts-Facebook.mp4" id="1914" img="https://www.hcsr-eg.org/wp-content/plugins/simple-post-gallery/assets/images/default-video.jpg"][/video]
